sp5
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرِّضـا

:: آخر لحظات النبي عليه الصلاة والسلام

بسم الله الرحمن الـرحيم
 
 
...
 
 
 
 
قبل الوفاة كانت اخر حجة للنبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع ...
 
 
 بعدها نزل قول الله عز وجل " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا "

بكى أبو بكر الصديق عند سماعه لهذه الآية

فقالو مايبكيك يا أبو بكـر إنها آية مثل كل آية نزلت على الرسول ..!

فقال : هذا نعي رسول الله

 

عاد الرسول .. وقبل الوفاة بـ 9 أيام نزلت آخر ايه من القرآن " وأتوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ماكسبت وهم لايظلمون "

وبدأ الوجع يظهر على الرسول فقال : أريد أن ازور شهداء أحد 
 
 فذهب إلى شهداء أحد ووقف على قبور الشهداء وقال : السـلام عليكم ياشهداء أحد ..

أنتم السـابقون ونحن إن شاءالله بكـم لآحقون وإني إن شاءالله بكـم لاحق ..


وأثناء رجوعـه من الزيارة بكـي رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

قالو مايبكيك يارسول الله ؟

قال إني إشتقت إلى إخواني ،، قالو أولسنا إخوانك يارسول الله ؟

قال : لا .. أنتم أصحابي ، أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني ..


وعاد الرسول ، وقبـل الوفاة بـ 3 أيام بدأ الوجع يشتد عليه وكان في بيت السيدة ميمونة 
 
 فقال أجمعوا زوجاتي ، فجمعت الزوجات ، فقال النبي عليه الصلاة والسلام : أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشة ؟
 
فقلن أذنا لك يارسول الله ، فأراد أن يقوم فما إستطاع ، فجاء علي بي أبي طالب والفضل بن العبـاس فحملا النبي وخرجو بـه من حجرة السيدة ميمونة الى حجرة السيدة عائشة 
 
 ورأوه الصحابة على هذا الحال لأول مرة يروا النبي محمول على الايادي .. !

 

فبدأ الصحـابة في السؤال  ،
 
ماذا أ حل برسول الله ؟؟ ماذا أحل برسول الله !!

فجتمع الناس بالمسجد وأمتلأ وتزاحم الناس عليه ..

 


بدأ العرق يتصبب من النبي بغزارة ، فقالت السيدة عائشة : لم أرى في حياتي أحد يتصبب عرقاً بهذا الشكل .!

فتقول عائشة كنت آخذ بيد النبي وأمسح بها وجهه لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي .. وتقول فأسمعه يقول : لا إلـه إلا الله ، إن للموت لسكرات مره .

فتقول السيدة عائشة : فكـثر اللفظ ( أي الحديث ) في المسجد إشفاقاً على الرسول .. فقال النبي : ماهذا ؟ قالو يارسول الله : يخافون عليك .

فقال إحملوني إليهم فأراد أن يقوم فما إستطاع ، فصبو عليه 7 قرب من الماء حتى يفيق ، فحمل النبي وصعد إلى المنبر .. آخر خطبـة لرسول الله وآخر كلمات له .


فقال النبي :

أيها الناس : كأنكم تخافون علي !

فقالو : نعـم يارسول الله .

قال الرسول : موعدكم معي ليس الدنيا ، موعدكم معي عند الحوض .

والله لكأني أنظر إليه من مقامي هذا .

أيها الناس : والله مالفقر أخشى عليكم ، ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم فتهلككم كما أهلكتهم .

ثم قـال : أيها الناس ، الله الله في الصلاة ، الله الله في الصلاة " ظل يرددها "
 
ثم قال : ايها الناس اتقوا الله في النساء ، اوصيكم بالنساء خيرا .


ثم قال : أيها الناس إن عبداً خيره الله بين الدنيا وبين ماعند الله ، فاختار ماعند الله ، فلـم يفهم أحد قصده من هذه الجملة ، وكان النبي يقصد بها نفسه ، سيدنا أبو بكـر هو الوحيد الذي فهـم هذه الجملة فعلى نحيبه ( البكاء مع الشهقة ) .. ووقف وقاطع النبي وقال فديناك بآبائنا فديناك بأمهاتنا فديناك بأولادنا فديناك بأزواجنا فديناك بأموالنا ، وظل يرددها

فنظر الناس إلى أبو بكـر !

كيف يقاطع النبي !

فأخذ النبي يدافع عن أبو بكر قائلاً :

أيها الناس ، دعو أبو بكر ، فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به ، إلا أبو بكـر لم أستطع مكافأته ، فتركت مكافأته إلى الله عز وجـل ، كل الأبواب إل المسجد تسد إلا باب أبو بكر لا يسد أبداً .


وأخيراً قبل نزول الرسول من المنبر .. بدأ الرسول بالدعاء للمسلمين قبل الوفاة كآخر دعوات لهم ،

فقال : آواكم الله ، حفظكم الله ، نصركم الله ، ثبتكم الله ، أيدكم الله .. وآخر كلمة قالها .. آخر كلمة موجهه للأمه من على منبره قبل نزوله قـال : أيها الناس اقرءوا من السلام كل من تبعني من أمتي إلى يوم القيامـة .

 

وحمـل مرة اخرى إلى بيته
 
دخل عليه وهو بالبيت عبدالرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك ، فظل النبي ينظر الى السواك ولكنه لم يستطيع أن يطلبه من شدة مرضه ، ففهمت السيدة عائشة من نظرة النبي فأخذت السواك من عبدالرحمن ووضعته في فم النبي ، فلم يستطع أن يستاك به ، فأخذته من النبي وجعلت تلينه بفمها وردته للنبي مرة أخرى ، حتى يكون طرياً عليه ..

فقالت : كان آخر شي دخل جوف النبي هو ريقي ، فكان من فضل الله علي أن جمع ريقي وريق النبي قبل أن يموت .


تقول السيدة عائشة : ثم دخلت فاطمة بنت النبي ، فلما دخلت بكـت ، لأن النبي لم يستطع القيام ، لأنه كان يقبلها بين عينيها كلما جاءت إليه ..

فقال النبي : أدني مني يافاطمة .. فهمس في أذنها فبكت أكثر ، فلما بكت قال لها النبي أدني مني يافاطمة .. فهمس مرة أخرى في أذنها فضحكت !


" بعد وفات النبي سئلت ماذا قال لك النبي ؟

قالت قال لي في المرة الأولى : يافاطمة إني ميت الليلة ، فبكيت ، فلما وجدني أبكي قال ( يافاطمة : أنتي أول أهلي لحاقاً بي ) فضحكت . "

 

 


ثم قال النبي ( أخرجو من عندي في البيت ) وقال  أدني مني ياعائشة فنام على صدر زوجته ، ويرفع يده للسماء ويقول : بل الرفيق الألى ، بل الرفيق الأعلى .

تقول السيدة عائشة : فعرفت أنه يخير بين حياة الدنيا او الرفيق الأعلى

 


سيدنا جبريل دخل على النبي وقال : يارسول الله ، ملك الموت بالباب ، يستأذن أن يدخل عليك ، وما استأذن من أحد من قبلك .. فقال النبي إإذن له ياجبريل


فدخل ملك الموت على النبي وقال : السلام عليك يارسول الله ، أرسلني الله أخيرك ، بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله ..
فقال النبي بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى .


ووقف ملك الموت عند رأس النبي وقال : أيتها الروح الطيبة ، روح محمد بن عبدالله 
 
 أخرجي إلى رضا من الله ورضوان ورب راض غير غضبان ..
 
 تقول السيدة عائشة : فسقطت يد النبي وثقل رأسه في صدري ، فعرفت أنه قد مات ...
 
 فلم أدري ما أفعل ، فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي إلى المسجد حيث الصحابة وقلت :  مات رسول الله ، مات رسول الله .
 
 تقول فانفجر المسجد بالبكاء ، فهذا علي بن أبي طالب أقعد من هول الخبر ، وهذا عثمان بن عفان كالصبي يؤخذ بيده يمني ويسري وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه ويقول من قال أنه قد مات قطعت رأسه ، أنه ذهب للقاء ربه كما يذهب موسى للقاء ربه وسيعود ويقتل من قال أنه قد مات 
 
 
 أما أثبت الناس فكـان أبو بكـر الصديق رضي الله عنه ، دخـل على النبي وأحتضنه وقال وآآآخليلاه وآآآصفياه وآآآحبيباه وآآآنبياه وآآأبتاه .

وقبل النبي وقال : طبت حياً وطبت ميتاً يارسول الله .


ثم خرج فقال : من كـان يعبد محمد فإن محمداً قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت  ...
فسقط السيف من يد عمر بن الخطاب ، يقول : فعرفت أنه قد مات .. ويقول : فخرجت أجري أبحث عن مكان أجلس فيه وحدي وأبكي لوحدي ...


ودفـن النبي والسيدة فاطمة تقول : أطابت أنفسكم أن تحثوا التراب على وجه النبي ... ووقفت تنعي وتقول يا أبتاه ، أجاب رباه دعاه ، يا أبتاه ، جنة الفردوس مأواه ، يا أبتاه ، الى جبريل ننعاه

 


..

 


اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وأحشرنا معه في الفردوس الأعلى .

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 09 اكتوبر, 2008 01:23 ص , من قبل safeertala7zaan
من المملكة العربية السعودية

لحضات مبكيه
اذا كان هذا حال الرسول في سكرات الموت وايمه لااخيره
فالله يرحم حالنا ويعطف بنا

الف شكر لك

تقبل مروري


اضيف في 15 اكتوبر, 2008 10:33 ص , من قبل sp5
من المملكة العربية السعودية

اللهم آمين ..


حياكـ الله أخت اروى ويعطيك العافيه على المرور




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية